قوة الزعيم بوحدة ودعم ومساندة كل إعلامه وجماهيره “في حب الكيان”بقلم “الشريف كروفل”

كما ذكرنا من قبل سنقدم نصيحة فى كل مقال بزاويتنا حب الكيان ونحن نعلم تماما بان معظم الناس لا تجهل النصائح التي نقدمها ، ولكن هدفنا التذكرة والذكرى تنفع المؤمنين ، واليوم نذكر بان صلواتنا الخمسة ينادي بها المؤذن بحي علي الصلاة حي علي الفلاح ، اما صلاة القيام فى الثلث الاخير من الليل ، فينادي بها المولي عز وجل .
هل من تائب اتوب عليه
هل من مستغفر اغفر له
هل من سائل اجبه
ان لصلاة الليل والدعاء بالثلث الاخير فضل كبير من الله لمن إستطاع القيام لان أحب الاعمال الي الله هي التي تكون بين العبد وربه ، ذلك انها أعمال ليس فيها رياء وخالصه لوجه المولي عز وجل ، مثل الصيام والصدقة لا تري الخفية منها . نسأل الله ان يجعلنا واياكم من الذين انعم عليهم بالخيرات والبركات .
بالامس لعب الزعيم مباريتين بالدوري الممتاز عصرا امام السهم الدامر و إنتهت بالتعادل بعد ان كان المريخ متأخر فى الشوط الاول بهدفين ، علما بان المريخ يفتقد لاعبيه المشاركين فى المنتخب الوطني ، وتيم كامل يمثل المريخ تعادل مساءا مع نادي البوليس المتصدر للدوري بروندا وهذه ظاهره نادر ما تتكرر . فقد سبق ان رفض الإتحاد تأجيل مباراة دورية للمريخ امام الموردة بسبب تأخر بعثة فريق المريخ بمشاركة افريقية رسمية ، فلعب المريخ بلاعبيه الذين لم يسافروا مع البعثة بإضافة خمسة لاعبين من الاشبال منهم خالد احمد المصطفي وابراهومه ، ولم ينهزم المريخ في تلك المباراة ، فالمريخ زعامته وسيادته بمواقفه التي لا ينازعه عليها احد ، و المريخ مصدر للافراح .
الجميع لاحظ السعادة التي عمت اهل المريخ ليلة الرمانتادا التي حول فيها المريخ خسارته الى انتصار بثلاثة اهداف بعد ان كان متأخر حتي الدقيقة ٦٨ بهدفين نظيفين ليثبت المريخ بالفعل والعمل بانه يسير بخطي ثابته في مشروع البناء المؤسسي للتيم الذي ستكون ثمرته مستقبلا زاهرا مشرقا للزعيم افريقيا وعربيا ويصبح من اقوى المرشحين بالفوز بالبطولات القارية .
ان عودة المريخ بعد الخسارة في اكثر من مباراة وإحراز هدف والمحافظة عليه حتي نهاية المباراة وخروجه منتصرا وإختفاء ظاهرة إستقبال الاهداف بالدقائق الاخيرة، يؤكد أن هناك عمل ادي الي تطور جميع خطوط الفريق من حراسة المرمي والدفاع مرورا بالوسط وحتي الهجوم ، واظن الجميع لاحظ الإنسجام والتجانس الذي بدأ واضحا بين اللاعبين بالجملة التي احرز فيها المريخ هدف التعادل مع متصدر الدوري الذى هو من اقوي الاندية الرواندية في تجربه حقيقية للزعيم الذي يقدم كل يوم ردا بليغا للمشككين والمحبطين والمستعجلين ، فمشروع بناء تيم الزعيم بدأ فعلا ولن يتوقف بإذن الله تعالي حتي يبلغ الزعيم الحلم الذي يتمني صفوة الصفوة . وهنا نكرر ونعيد بان بناء الاتيام لا يكون في اسابيع او شهور ، بل يستمر لسنوات مع العمل الممنهج الجاد المستمر ، لذلك على الذين يحكمون علي المريخ وجهازه الفنى واللاعبين بمجرد إستقبال شباك المريخ لهدف ويختفون عقب تعديل الزعيم للنتيجة ، عليهم أن يعدلوا من نهجهم الذي يضر ولا ينفع ، لان مصدر الطاقه الايجابيه افضل من الذي يمنح الطاقة السالبة . فلا مستحيل في كرة القدم والهدف يأتي في كسر من الثانية ونهاية المباراة بصافرة الحكم ، والتسرع في إصدار الاحكام يتعب صاحبه ومن هم حوله .
نستطيع ان نقول ان معالم الروح القتالية التي إفتقدها المريخ بدأت واضحة فى الفترة الاخيرة ، و التى كان سببها التمرد والدعوة للتمرد علي المريخ ، فتلك فتره قد ولت والعاقل من إستفاد من التجارب ، فالزمان اثبت أن الحقائق تظل حقائق حتي وإن تم إنكارها ، فالذى ينكر وجود الشمس لا يستطيع ان يحجب ضوئها . نعم لقد بدأت معالم الروح القتاليه وعدم تقبل الهزيمه واللعب بعزيمه وإصرار ، وقريبا جدا سنري حقيقة الويل كل الويل لمن يهز شباك الزعيم لان ذلك سيحوله الي اسد داخل الملعب و يفترس منافسه بكل قوة وجساره .
حاولت ان اتذكر اخر رومنتادا للمريخ بالفترة الاخيرة فتذكرت خسارة المريخ من بطل نيجيريا قبل سنوات ، عندما اعتقد معظم المحللين بان المريخ قد غادر البطولة ، إلا جماهير وإعلام المريخ ، فبدأ الإستعداد لمباراة الرد بالقلعة الحمراء عقب نهاية المباراة الاولي مباشرة وذلك بعدم مناقشة الخسارة والإستعداد والتجهيز لمباراة الرد ، فتوحد كل إعلام وقروبات الزعيم وتم إعداد الجماهير بالشكل الذي يفيد ويصلح المريخ ، الشئ الذي جعل إستاد المريخ يشهد حشد لم تعرفه الملاعب السودانية فى تأريخها ، وفي ذلك اليوم لم يخذل ابطال الزعيم الاشاوس جماهيرهم داخل وخارج السودان ، واعادوا للاذهان ذكري بطل افريقيا الوسطي فاطيما بمستوى جعل المريخ ينتصر باربعة اهداف نظيفة كانت حديث الاعلام بجميع المواقع العالمية وتخطي المريخ بطل نيجيريا ، فكانت تلك المباراة اكبر دليل بان المريخ لا ينكسر ولا ينهزم بوحدة جماهيره وإعلامه تحت راية واحده دعما ومساندة له ، وهذا ما يحتاجه المريخ الان اكثر من اي وقت مضي حتي يكتمل مشروع البناء الذي بدأت ملامحه تظهر للعيان في خطوات يستحق عليها المجلس والجهاز الفني واللاعبين الإشادة ، وتقديم الدعم المادي والمعنوي حتى يتحقق المزيد من الخطوات لبناء تيم الزعيم الذي يحقق احلام وآمال وتطلعات جماهيره الصفوة .
وعشت يا مريخ موفور القيَم
ناهض بالعزة والوحدة والفهم والفكر السليم خفاق العلم
الشريف كروفل

