داليا الياس : لا أسعى للفت نظر إسفيري… وقدر لي أن أكون صانعة للحدث – التايمز نيوز
منوعات وفنون

داليا الياس : لا أسعى للفت نظر إسفيري… وقدر لي أن أكون صانعة للحدث

من يريد الإيقاع بي، أتمنى أن يعيد النظر… لأن التحامل يفترض فيّ شراً

القوات المسلحة قطعت الطريق أمام الشامتين وأهل الفتنة وكل زول قدر نيته

أنا فارزة كومي… ولا يمكن أن أكون على الحياد أو أميع

حوار _ سعدية إلياس

في كل مرة تكتب فيها، تثير الجدل، وفي كل ظهور تتحول كلماتها إلى مادة للنقاش العام. وخلال حوارها مع «التايمز نيوز»، كشفت الكاتبة والشاعرة داليا الياس عن ملامح شخصيتها، ومصادر قوتها، وموقفها من الجدل الذي يلاحقها.

تعكس داليا الياس صورة كاتبة مثيرة للجدل دون أن تسعى إليه، متمسكة بقناعاتها، ومؤمنة بأن وضوح الموقف هو الطريق الوحيد للاستمرار، حتى وإن كان الثمن مواجهة التيار في حوار قصير تعالوا نري كيف تقاوم داليا إلياس في صد الهجمات…

ذكرت داليا أن قوتها بعد الله سبحانه وتعالى تستمدها أولاً من أبنائها، مشيرة إلى أن ثقتهم فيها وحسن ظنهم بها، إلى جانب العلاقة التي تربطها بهم، تمثل دافعاً أساسياً لها للاستمرار. وأضافت أن نظرة الآخرين لها كإنسانة قوية تضعها دائماً أمام مسؤولية أن تكون عند حسن الظن.

وقالت إن الهجمات التي تتعرض لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم قسوتها، تدفعها لإعادة ترتيب حياتها وتقييم مواقفها. وأشارت إلى أن وفاة والدتها كانت أكبر فاجعة مرت بها، وغيّرت كثيراً من نظرتها للحياة، مؤكدة أن ذلك الحدث جعلها أكثر صلابة، وأن المسؤوليات والناس المتكلين عليها يجعلونها دائماً “قدّ الشيلة”.
وفيما يتعلق بالترند، أوضحت أنها لا تسعى له، بل ترى أنه يلاحقها، مضيفة أنها حاولت كثيراً أن “تمشي جنب الحيطة”، لكن ما تكتبه يجد طريقه للانتشار. وشددت على أنها لا تسعى لكسب أي لفت نظر إسفيري، وأنه قُدّر لها أن تكون صانعة للحدث.
وفي حديثها عن نظرية المؤامرة، أشارت إلى أنها لا تؤمن بها، لافتة إلى أنها بطبعها تحسن الظن بالآخرين وتتعامل بتلقائية وثقة. وأضافت أن من يريد الإيقاع بها تتمنى له أن يعيد النظر، لأن التحامل يفترض فيها شراً غير موجود، مؤكدة أن “كل زول قدر نيته، والنية البيضة بتقدّم”.
وحول البلاغ الذي قُدِّم ضدها، قالت إن ثقتها في القوات المسلحة لم ولن تهتز، معتبرة أن ما حدث كان سوء تقدير من البعض. وأكدت أن القوات المسلحة قطعت الطريق أمام الشامتين وأهل الفتنة، وأن هذا الموقف زاد من رصيد المحبة بينها وبين الناس.
وفيما يخص خطها المهني، ذكرت أنها لم تغيّر مواقفها منذ دخولها مجال الصحافة في عام 2009، وأنها ما زالت متمسكة بذات المبادئ والالتزام. وأوضحت أنها لا تنتمي لأي توجه سياسي، وتكتب وفق قناعاتها، مشددة على أنها لا يمكن أن تكون على الحياد أو “تكون أميع”.
وأشارت إلى أن تجربتها الأولى كانت في العمل الشرطي، وهو ما أسهم في تشكيل شخصيتها واهتمامها بالقضايا العامة. وأضافت أن العمل الصحفي يفرض على صاحبه اتخاذ مواقف واضحة، بينما يمثل الشعر مساحة خاصة للتعبير عن الذات لا يمكنها التخلي عنها.
واختتمت داليا حديثها بالتأكيد على أنها “فارزة كومي”، ولا تتبع المصالح الشخصية، لأن ذلك – بحسب قولها – يقود للسير مع التيار، وهو ما ترفضه، مفضلة دائماً السباحة عكسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى