اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي – فرع السودان يبدأ مهامه بلقاء رفيع مع قيادة منظمة التضامن

في أول اجتماع عقب قرار تأسيسه، التقى أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي-فرع السودان، بقادة منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، وقادة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الأسيوي.
وترأس الاجتماع كل من الدكتور جاسم الحلفي نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، والدكتور محمد إحسان الأمين العام للمنظمة، الأستاذ نزار الخالد رئيس الاتحاد، والأستاذة أسماء الحسيني نائب الرئيس، والأستاذ محمد الشافعي الأمين العام.
وضم وفد أعضاء الهيئة الإدارية ولجان فرع السودان بقيادة رئيس الاتحاد أ. عبد الباقي جبارة، ونائب الرئيس عمر محمد سليمان، والأمين العام أ. محمد آدم بركة، ونائب الأمين العام أ. هنادي عبد اللطيف، بجانب رؤساء الدوائر المتخصصة، الإعلام والعلاقات العامة أ. صلاح باب الله، التدريب والمشروعات أ. عبد العزيز النقر، العلاقات الخارجية أ. أفراح تاج الختم، وشؤون العضوية أ. أسامة محمد.
الدكتور جاسم الحلفي الذي شرف الاجتماع، أثنى على اختيار مكتب السودان، مؤكدا على الدعم غير المحدود من المنظمة للاتحاد ولمكتب السودان، مشيرا إلى أن دور المنظمة أكبر من أن ينحصر في العمل الإعلامي فقط، لكن الذراع الإعلامي لها هو الأقوى لتنفيذ مشروعاتها الكبيرة في نقل التجارب وروح التعاون بين الشعوب الأفريقية والآسيوية التي تمثل ثلثي العالم.
وأشاد الدكتور والأديب الكبير محمد إحسان، بتكوين فرع السودان، محفزا أعضاء المكتب بالاستفادة من تجارب الدول التي سبقت بلادهم في محنة الحروب والاقتتال على الهوية.
وقال إن عدم الاتعاظ بتجارب السابقين هي التي أوصلت معظم دول العالم الثالث إلى ما هي عليه من تشظي وفقدان الموارد.
من جانبه أشاد الدكتور نزار الخالد بدور الإعلام السوداني في تماسك الدولة السودانية، مؤكدا أن صوت الكلمة أقوى من صوت الرصاص، إذا كانت الكلمة صادقة وخرجت من قلب سليم.
وأوصى الخالد مكتب السودان بالعمل وفق لوائح الاتحاد وأهداف المنظمة على مسافة واحدة من كافة الأجسام التي تمثل الإعلام في السودان والعمل على رتق النسيج الاجتماعي وتلافي آثار الحرب.
مشيرًا إلى أن بلاده اليمن مرت بذات الظروف التي تمر بها السودان، إلا أن حكمة أبنائه استطاعت أن تسكت ولو جزئيا صوت الرصاص والاحتكام إلى صوت العقل.
احتفت الأستاذة أسماء الحسيني نائب رئيس الاتحاد بمكتب السودان، ودعته إلى العمل بجدية من أجل ألا ينزلق السودان إلى هوة الانقسام، مؤكدة أن أمن الدول العربية في محيط البحر الأحمر من أمن السودان.
ودعا الأستاذ محمد الشافعي أعضاء مكتب السودان على نشر خطاب التسامح وقيم المحبة ونبذ خطاب الكراهية الذي لا يؤدي إلا إلى الفرقة والشتات، حاثا المكتب على لم شتات الصحافيين السودانيين على كلمة سواء.
وناقش الاجتماع أوضاع الإعلاميين في السودان، حيث استعرض الأستاذ عبد الباقي جبارة تقريرًا شاملاً حول أبرز التحديات المهنية والأمنية والاقتصادية التي تواجههم، والحاجة إلى توفير برامج تدريب وتأهيل، إلى جانب ضرورة إنشاء إطار تنظيمي يحمي الإعلاميين ويدعم استمرارية عملهم.
وبحث المجتمعون النظام الداخلي واللائحة التنظيمية للاتحاد، وتم التأكيد على أهمية تحديث عدد من البنود لمواكبة التطورات الحديثة في العمل الإعلامي وتعزيز آليات الشفافية والحوكمة.
وتطرق كذلك للترتيب لعقد الجمعية العمومية لمكتب السودان خلال عام من قرار التأسيس، وبناء الهياكل التنظيمية وانتخاب قيادة جديدة أكثر فاعلية، مع الاتفاق على وضع جدول زمني وتشكيل لجنة لتنظيم أعمالها.
وأكد الاجتماع على أهمية التنسيق مع الجهات المعنية داخل السودان وخارجه لضمان توفير الدعم المؤسسي والفني لمكتب الاتحاد، وتطوير دور الإعلام في تعزيز السلام والاستقرار.
الأستاذ عبد الباقي جبارة البكري وأعضاء المكتب التنفيذي قدموا الشكر والثناء لقادة الاتحاد على الثقة الكبيرة والمسؤولية الجسيمة التي أوكلت لهم.
مؤكدين أنهم كفرع يمثل السودان، قد تفرقهم السياسة ولكن يجمعهم حب الوطن، مجمعين على أنهم يجتمعون على العزم لجمع صف الأقلام السودانية الصادقة لخدمة بلادهم.
مشيدين بالقامات الإعلامية الكبيرة ذات الرسالة السامية تحت مظلة منظمة تضامن الشعوب الأفريقية والآسيوية التي تمثل الدبلوماسية الناعمة والقوية للشعوب.



