الكوتش محمد الطيب (مورينهو): الهلال أفضل إعدادا .. والمريخ قادر على خطف المباراة..وهذا رأيي في الفرصة الواحدة !!!

حاورته: سعدية الياس
كيف تنظر إلى مباراة القمة المرتقبة بين الهلال والمريخ؟
في البدء نتمني ان تخرج المباراة بصورة تليق بتاريخ الهلال والمريخ. أعتقد أن هذه القمة تختلف عن كثير من المباريات السابقة، لأن الحديث هذه المرة يجب أن يكون داخل الملعب فقط، بعيداً عن أي مؤثرات أخرى. نريد مباراة تعكس القيمة الفنية للفريقين وتمنح الجماهير المتعة التي تنتظرها.
هل ترى أن هناك أفضلية لأحد الفريقين قبل انطلاق المباراة؟
على الورق نعم، الهلال يمتلك أفضلية نسبية من ناحية الإعداد والمشاركات الخارجية. الفريق خاض تجارب قوية في موريتانيا ورواندا، وكانت مشاركاته متواصلة ومنحت لاعبيه خبرة ونسقاً تنافسياً أعلى. لكن هذه الأفضلية لا تعني ضمان الفوز، لأن مباريات القمة لا تعترف بالحسابات المسبقة.
س: من الناحية الفنية، كيف تقرأ أسلوب لعب الفريقين؟
ج: الهلال يعتمد غالباً على طريقة 4-3-3، بينما يميل المريخ إلى 4-4-2. شخصياً أفضل 4-4-2 لأنها تمنح الفريق توازناً أكبر بين الدفاع والهجوم. أما 4-3-3 فهي طريقة هجومية مميزة لكنها تحتاج إلى انضباط كبير في منطقة المناورة بوسط الملعب حتى لا تترك مساحات يستغلها المنافس.
لماذا تعتقد أن 4-4-2 قد تكون أنسب للمريخ؟
لأنها تساعد على إغلاق المساحات وتمنح الفريق كثافة عددية أفضل في بعض مناطق اللعب، كما أنها تتيح للمهاجمين الاقتراب أكثر من المرمى. المريخ يمتلك عناصر هجومية يمكنها الاستفادة من هذه الطريقة، خاصة إذا نجح في استثمار الفرص المتاحة أمامه.
البعض يرى أن الهلال أكثر جاهزية هجومياً، ما رأيك؟
الهلال بالفعل يملك مجموعة مميزة من اللاعبين، واستفاد من الاستقرار الفني والمشاركات الخارجية، كما سجل عدداً كبيراً من الأهداف في الفترة الأخيرة. لكن في المقابل فإن المريخ أثبت أنه قادر على مجاراة الهلال تكتيكياً، وأنه يستطيع فرض أسلوبه في كثير من الأحيان.
ما العامل النفسي الأبرز في مثل هذه المباريات؟
دائماً أقول إن الفريق الذي يدخل المباراة بهدف واحد يكون أكثر تركيزاً، بينما الفريق الذي يمتلك أكثر من خيار قد يتأثر بالتردد بين البحث عن الفوز والمحافظة على النتيجة. الجانب الذهني مهم جداً في مباريات القمة، وأحياناً يحسم النتيجة أكثر من الجوانب الفنية.
كيف تتوقع شكل المباراة؟
أتوقع مباراة مفتوحة ومثيرة بين فريقين يملكان نزعة هجومية واضحة. الهلال سيحاول استثمار جاهزيته الحالية، بينما سيلعب المريخ بروح قتالية عالية. وإذا ظهر المريخ بالتركيز المطلوب فقد يتمكن من خطف النتيجة حتى في الدقائق الأخيرة.
كلمة أخيرة للجماهير؟
أتمنى أن تكون القمة احتفالاً كروياً حقيقياً، وأن تخرج بصورة تعكس تاريخ الناديين الكبيرين. القمة السودانية دائماً أكبر من مجرد مباراة، والجماهير تنتظر منها الإثارة والمتعة والروح الرياضية قبل أي شيء آخر.



