الخارجية السودانية تكشف معلومات مثيرة بشأن هجمات المسيرات القادمة من إثيوبيا – التايمز نيوز
أخبار

الخارجية السودانية تكشف معلومات مثيرة بشأن هجمات المسيرات القادمة من إثيوبيا

بورتسودان – التايمز نيوز

أكد وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، السفير معاوية عثمان خالد، أن الهجمات التي استهدفت المنشآت الخدمية والبنية التحتية في السودان تمثل جزءاً من حرب الوكالة التي يتعرض لها السودان، مشيراً إلى أن الحكومة السودانية سعت إلى معالجة الأزمة عبر المسارات الدبلوماسية، واستخدمت مختلف الوسائل لتجنب التصعيد والمواجهة.

وأوضح الوكيل، خلال تنوير دبلوماسي لرؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية في بورتسودان، أن الطائرات المسيّرة الاستراتيجية والانتحارية التي استهدفت مواقع داخل السودان انطلقت من الأراضي الإثيوبية، مبيناً أن إثيوبيا فتحت قاعدة أصوصا ومطاراتها أمام عمليات إطلاق المسيّرات واستقبال الدعم اللوجستي، في إطار دورها في حرب الوكالة على السودان، التي تحتاج فيها الإمارات إلى دول لتسهيل تقديم الدعم اللوجستي للمليشيا.

وأشار إلى تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة المنطلقة من الأراضي الإثيوبية حتى صباح اليوم، لافتاً إلى أن هذه الهجمات استهدفت منشآت حيوية ومرافق خدمية، شملت محطات الكهرباء، بدءاً بمحطة مروي، والمحطات التحويلية الرئيسية، إلى جانب مصادر الطاقة ومحطات المياه والمدارس، الأمر الذي فاقم الأعباء على المواطنين.

وقال وكيل الخارجية إن القوات المسلحة تمكنت، عبر الدفاعات الجوية، من إسقاط عدد كبير من المسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها، مؤكداً قدرة القوات المسلحة والقوات المساندة على حماية السودان وشعبه والدفاع عن أراضيه.

وأضاف أن تكثيف الهجمات بالطائرات المسيّرة يستهدف تعطيل عودة السودانيين من الخارج، في وقت تواجه فيه البلاد حرب استنزاف تقف وراءها مليشيا الدعم السريع وداعموها، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تثني السودان عن مواصلة جهود إعادة الإعمار.

وفي ما يتعلق بحصيلة الهجمات، أورد وكيل وزارة الخارجية إحصاءين؛ أولهما يشير إلى شن مليشيا الدعم السريع، منذ مارس الماضي، 28 هجمة بطائرات مسيّرة استراتيجية على 17 منطقة، أسفرت عن مقتل 270 شخصاً، فيما أشار الإحصاء الثاني إلى تنفيذ 162 هجمة على ثماني مدن، أودت بحياة 241 شخصاً.

وشدد الوكيل على أن السودان لا يسعى إلى التصعيد، ويفضل الحلول الدبلوماسية لمعالجة التوترات، داعياً المجتمع الدولي والدول الصديقة إلى الاضطلاع بدور الوساطة للوصول إلى حلول تجنب المنطقة المواجهات، مشيراً إلى موافقة السودان على مبادرة طرحتها بعض الدول الأوروبية.

وأكد حرص السودان على استمرار العلاقات التاريخية مع إثيوبيا، ومعالجة القضايا العالقة عبر الحوار، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن السودان قادر على الدفاع عن أراضيه، ويحتفظ بحقه في الرد بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى