«قوتنا في وحدتنا».. فعالية جماهيرية بمايو تؤكد دعم الجيش ووحدة السودان

الخرطوم : التايمز نيوز
وسط حضور جماهيري كبير، احتشد الآلاف لاستقبال والي ولاية وسط دارفور في فعالية شعبية بمنطقة مايو جنوب مدينة الخرطوم اليوم السبت تخللتها العروض التراثية والرقصات الشعبية التي عكست التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تتميز به المنطقة، وشهد الاحتفال مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، تأكيدا لأهمية التماسك المجتمعي ووحدة الصف، حيث رفع المشاركين شعارات تدعو إلى نبذ خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش والتسامح، مؤكدين دعمهم للقوات المسلحة وتمسكهم بوحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضهم لكل أشكال العنصرية وخطاب الكراهية، مشددين على أن السودان وطن يسع الجميع، وأن قوة البلاد تكمن في تماسك شعبها وتلاحمه،كما حملت الرسائل التي صدحت بها الحشود دعوات إلى تعزيز السلام المجتمعي وترسيخ قيم الإخاء والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع السوداني.

المحتفى به والي وسط دارفور مصطفى نصر الدين تمبور، اعلن خلال الحشد ااجماهيري بمنطقة مايو جنوب الخرطوم، دعمه لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، معتبراً أنه الأنسب لقيادة البلاد خلال المرحلة الحالية والمقبلة، ورافضاً ما وصفه بالإملاءات والضغوط الإقليمية والدولية.
وقال تمبور إن السودانيين هم أصحاب الحق في تحديد من يقود البلاد، مؤكداً أن موقفه يتوافق مع مواقف الإدارة الأهلية وقيادات الشباب والمرأة والقوى الوطنية، التي قال إنها ترى في البرهان “القائد الأمين المخلص” القادر على قيادة السودان خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد والي وسط دارفور بصمود البرهان خلال الهجوم الذي تعرضت له القيادة العامة للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن الهجوم نُفذ بأكثر من 200 عربة رباعية الدفع، محملة بالأسلحة والمدافع، وفق روايته.
وقال تمبور إن صمود البرهان داخل القيادة العامة أسهم في استمرار المقاومة إلى حين وصول قوات من أم درمان، قبل أن تحتفل الجماهير بما وصفه بـ”عيد النصر” عقب إبعاد قوات الدعم السريع من مقر القيادة العامة.
وأضاف أن البرهان، بحسب تقديره، تمكن من الحفاظ على وحدة السودان وإفشال ما وصفها بـ”المؤامرات الداخلية والخارجية” الرامية إلى تفكيك البلاد، واصفاً إياه بأنه “صخرة صلدة” تكسرت عندها تلك المؤامرات.

ودعا تمبور سكان مايو إلى المحافظة على الوحدة الوطنية والوقوف إلى جانب القوات المسلحة ودعم قيادة الدولة، مشيداً بما وصفه بتضحيات أبناء المنطقة في صفوف الاحتياطي المركزي والمخابرات العامة وقوات الكفاح المسلح التي تقاتل إلى جانب الجيش.
وقال: “نحن من نقرر من يقود البلاد، ومن يتقدمنا في الفترة الحالية والمرحلة القادمة”، مضيفاً أن البرهان “هو الأنسب لقيادة المرحلة القادمة”، وفق تعبيره.
كما انتقد تمبور ما وصفه بمحاولات فرض واقع سياسي على السودان من الخارج، قائلاً إن البلاد لن تستجيب “للإملاءات والضغوط أو أي إرهاب أخلاقي” من دوائر إقليمية أو دولية.
وأكد على أن القرار بشأن مستقبل السودان يجب أن يبقى بيد السودانيين، قائلاً: “هذه الأرض لنا وهذا السودان لنا، ونحن المؤهلون في تحديد مصيره”، ومضيفاً أن البرهان “محمي بإرادة شعب سوداني مكون من خمسين مليون مواطن سوداني”.

وفي عضون ذلك أكد سلطان الفور المكلَّف، صلاح الدين آدم الفضل، أهمية تعزيز وحدة الصف السوداني والعمل على ترميم النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية بين مكونات المجتمع.
ووجَّه التحية إلى القوات المسلحة والأهالي، مترحماً على أرواح الشهداء، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها في مواجهة التحديات الراهنة.
وقال إن لقاءً عُقد قبل ساعات مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان، جرى خلاله بحث عدد من القضايا المتعلقة بإدارة البلاد، وسبل تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم التعايش والسلام.
وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على أهمية مواجهة التحديات التي تهدد وحدة السودان، والعمل على تعزيز روح التضامن بين المواطنين، مؤكداً أن الشعب السوداني أمة واحدة تجمعها قيم مشتركة وتاريخ واحد.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية تجاوز الخلافات والانقسامات، والعمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والسلام في جميع أنحاء السودان..

الدمينقاوي سيسي فضل سيسي أكد في كلمته بالاحتفال رفضهم لكل أشكال التآمر والتدخلات الخارجية التي تستهدف الوطن، و ومن المؤسف أن بعض أبناء الوطن قد انخرطوا في هذه الصراعات بدوافع مختلفة وباعوا الوطن بثمن بخس ، ومع ذلك، فإننا نؤكد أن الشعب السوداني سيظل متمسكاً بوحدته وتماسكه، ورافضاً لكل أشكال العنف والانقلابات والصراعات التي أرهقت البلاد.
وأضاف نحن عازمون على مواجهة هذه التحديات والعمل من أجل مستقبل يسوده الاستقرار والسلام والتوافق الوطني، بما يحفظ أمن السودان ووحدة شعبه.
وبدوره قال هاشم عثمان سلطان دار قمر : نحتفل بهذا الحدث تحت شعار: «قوتنا في وحدتنا»، وندعو إلى مناهضة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش والتضامن بين أبناء الوطن، ووجه التحية إلى اهالي دارفور الذين يسكنون مدينة الخرطوم، هذه العاصمة التي جمعت الطلاب والمعلمين والنساء ومختلف فئات المجتمع، وظلت رمزاً للوحدة الوطنية والانتماء.
الى ذلك قال ناظر التعايشة عبدالمنعم أمبدي إن الفور تأريخيا هم أهل الحكم السلطة في دارفور ، مؤكدا التعايش السلمي في الإقليم ، وحيا امبدي القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة، وأضاف : نقف صفا واحدا خلف الجيش ونؤكد دعمنا الكامل لوالي وسط دارفور القائد مصطفى تمبور.

ادم خميس شرتاي الفور بمنطقة مايو اكد وقوفهم خلف قيادة البلاد ومساندتها في معركة الكرامة وقال ان الادارة الأهلية ظلت الداعم الاول للقوات المسلحة بالاستنفار، واعلن دعمهم الكامل للقائد تمبور ،وحيا تاريخ أهل دارفور التليد.
ومن جانبها قالت رشيدة الله جابوا ممثل المرأة في كلمتها بالاحتفال إن النساء يدعمن مصطفى تمبور والقائد البرهان رئيس مجلس السيادة قلبا وقالبا، وهنأت الشعب السوداني بانتصارات القوات المسلحة في كردفان مؤكدة الوقوف خلف الجيش حتى دحر التمرد والجنجريد من كافة انحاء البلاد.



