​في حب الكيان مجلس الإبداع والتميز.. رؤية حكيمة تثمر استقراراً بقلم: الشريف كروفل – التايمز نيوز
مقالات

​في حب الكيان مجلس الإبداع والتميز.. رؤية حكيمة تثمر استقراراً بقلم: الشريف كروفل

​
​فى كل خطوة يخطوها ، يثبت مجلس الإبداع والتميز بأنه المجلس الحكيم الرشيد ؛ الأمر الذى يجعله بحق أهلاً لهذا الاسم . فمنذ يومه الأول أعلن هذا المجلس التحدى بتحمل مسئولية أبى الكثيرون حملها ، بالنظر إلى الظروف الفنية والمناخ الإدارى الذى يعيشه المريخ ، فضلاً عن الأوضاع الأمنية والاقتصادية التى تمر بها البلاد .

​لقد وضع المجلس خطة واضحة المعالم وبخطوات مرتبة ، وشرع فى تنفيذها بكل هدوء ، غير مبالٍ بالضغوط الإعلامية والجماهيرية ، هؤلاء الذين توقعوا أن يمتلك المجلس عصا موسى عليه السلام ليتبدل حال المريخ بين عشية وضحاها ، ف​كان الاهتمام الأول منصباً على فريق كرة القدم باعتباره القاسم المشترك الذى توحّد حوله الجماهير والإعلام . وقد اختار المدرب الكفء “داركو” ومنحه كل الصلاحيات ، وهو أكبر عنوان يعبر عن المؤسسية الحقيقية . هذا النهج جعل المريخ يتقدم فنيا بخطوات واسعة فى فترة زمنية قصيرة وبمستوى متطور ، وذلك حسب رأى الخبراء والمختصين فى المجال الفنى .
​لذا ، فإننا ندعو دائماً صفوة الزعيم إلى الاستماع لآراء أهل الاختصاص ، وعدم الانشغال بالآراء التى تعكس انطباعات شخصية قد تصدر عن بعض المشجعين ممن تحكم العواطف سلوكهم وتصرفاتهم ، بل وحتى ارتباطهم بالمريخ . فالمريخابى الحقيقى هو من يرى المريخ منتصراً أعلى من الثريا ، وحين يتعثر لا ينكسر ، فليراجع كل منا طريقة تفكيره ومفاهيمه فى الحياة .

​إن “صفوة الصفوة” بحق هم من يزيد ارتباطهم وعشقهم للزعيم وقت المحن والإنكسار . ومن هنا ، أهدى قصة ذلك الحكيم لجماهير وإعلام وقيادات المريخ ؛ فعندما سُئل ذلك الحكيم عن الابن الذى يحبه أكثر من بين أبنائه ، أجاب:
​(الصغير حتى يكبر ، والغائب حتى يعود ، والمريض حتى يشفى).
​فليت الصفوة يتعاملون مع الزعيم بهذا المبدأ ، ليظل فى أفضل الأحوال .
​أما من الجوانب الإدارية ، فقد تعامل مجلس الإبداع والتميز مع الأزمات كافة التي أطلت برأسها وكادت تعصف باستقرار الزعيم بكل حكمة ، مما يؤكد أن هذا المجلس تقوده مجموعة بلغت مراحل متقدمة من الرشد .
​ومن آخر الأنباء التى أسعدتنى تجديد الثقة بالجهاز الفنى ولاعبى الزعيم الأبطال وهم ينازلون حوريا كوناكرى ، وبذلك يكون المجلس قد بث طاقة إيجابية لا حدود لها ، ستكون أكبر دافع لتأهل الزعيم بعد التوفيق من المولى عز وجل .
​و اعتقد جازماً أن هذه رسالة واضحة بتمسك مجلس الإبداع والتميز بمشروع بناء الزعيم ، وأنا مقتنع تماماً بأن ما تم إنجازه حتى الآن يستحق الإشادة ورفع القبعات . وبإذن الله تعالى ، سوف يتوج هذا المجهود الفنى الكبير من المجلس والجهاز الفنى واللاعبين بالترقى إلى مرحلة المجموعات ، بعد غياب وأيام مريرة وبعد عذاب .
​وعشت يا مريخ موفور القيم،
ناهضاً بالعزة والوحدة والفهم والفكر السليم، خفاق العلم.
​

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى