“في حب الكيان” نرفع القبعات للقائمين بأمر الانضباط بمعسكر الإسماعيلية .. بقلم “الشريف كروفل”

عندما أعلن المريخ مباراته الثانية الإعدادية امام طلائع الجيش وحملت الأخبار اسلوب هذا الفريق الشرس حيث تم طرد ثلاثة لاعبين بالكرت الأحمر فى خمسة مباريات لعبها الجيش ، تخوفنا من الإصابات التى قد تبعد احد ركائز المريخ الأساسية بعد ان افتقدنا طبنجة ، ولكن فاجأ المدرب ، الثعلب الماكر داركو الجميع ولعب بتشكيلة ثانية ، وهذا يؤكد أن داركو يخطط إلى أبعد مما نتحدث عنه ، وهو ليس إعداد تشكيلة ثابتة كما نعتقد بل يعمل على بناء تيما كاملا يستمر عطائه لسنوات دون أن تتأثر قوته ومكانته إذا تم الاحتفاظ بكوكبته المتميزة و يتم الاحلال والإبدال علي نطاق ضيف حسب الحاجة . كما اكد داركو أنه لا يلعب مبارياته الإعدادية من اجل الانتصار ولكن لتنفيذ برنامج محدد وضعه بطريقة علمية لينزل على ارض الواقع خطوة بخطوة و بكل هدوء دون إستعجال للنتائج ، فثبت تماما أن داركو لا يعمل لإنجاز شخصى وهو الإعتماد علي مجموعة كما يفعل كثير من المدربين ولكن يريد بناء تيم كامل . فالزعيم الان يمكن ان نقول أنه يمتلك تيمين بروندا يقاتلان فى الوقت الراهن بالمنافسات الأفريقية إلى ان يكتمل بناء تيم المستقيل الحقيقى للزعيم المتمثل برديف الزعيم الذى يتكون من شبابه نصف الحاضر وكل المستقبل .
اسعدنا جدا الانضباط الذى ينعم به معسكر الزعيم بمدينة الإسماعيلية ، الشئ الذى يبشر بعظمة ثمرة هذا المعسكر . ومن هنا نرفع القبعات لكل القائمين بأمر المعسكر وندعوهم إلى مواصلة نهجهم بإغلاق تجربة الزعيم الأخيرة يوم 10/11 امام كهرباء الإسماعيلية ، فقد جنى الزعيم فائدة كبيرة بإغلاق باب التنظير الفطير الذى يتحول الي طاقة سلبية تتصدر إلى داخل المعسكر و تؤدى إلى خفض الروح المعنوية و زعزعة الثقة بنفوس اللاعبين ، ولذلك نتوقع أن تكون نتيجة مباريات الدور الثانى للزعيم امام حوريا كوناكرى الغينى أفضل من نتائج الدور الأول امام باورديناموز الزامبى ، وبإذن الله تعالى يتأهل الزعيم إلى دور المجموعات بشخصية البطل الذى لا يخسر حتى بلوغه المجموعات . اما الذين يتحدثون عن شح الأهداف فإن القادم احلى للزعيم امام حوريا كوناكرى ذهابا وايابا .
وعشت يا مريخ موفور القيم
ناهضا بالعزة والوحدة والفهم والفكر السليم خفاق العلم .


